Search the site
An Heroic Ministry
Introducing Pastor Steven from Rwanda:

Pastor Steven

Pastor Steven Turikunkiko has set up a community in Rwanda for victims of the genocide. 160 widows & teenagers & 80 younger children live with him; farming, sharing their lives and caring for those dying from AIDS. The community subsists on less than $1 per person per day.

At enormous personal sacrifice, Pastor Steven and his wife have also adopted 20 orphans - who live with them and their 2 other children.

For more information on Steven and this incredible community of hope, click here

 

Online Bible
Lookup a word or passage in the Bible:




Powered by BibleGateway.com
Verse of the day
YWI - working with...

YWI is pleased to work in association with

 

CCP, UK

CCP

 

Fuller Youth Institute, US

Fuller Youth Institute

 

Sophia Network, UK

Sophia Network

 

ApCsel29, Hungary

ApCsel29

Ungdomsarbeid, Norway

Ungdomsarbeid

ParaLideres.org

ParaLideres.org

الأحتفاظ بالشعلة متقدة

publication date: Nov 7, 2008
Download
Previous | Next
 

Keeping the Flame Alive

 

نيجل جيمس هو واحد من الرجال الذين كانوا وراء حركة
" اعلان أشعال التلمذة Ignite discipleship declaration " والتى
صممت للحفاظ على استمرارية تركيز الشباب وحماستهم ليسوع المسيح.
وفى شرحه للفكرة الكامنة وراء الأعلان نفسه اخرج نيجل ستة مبادئ
لمساعدتك على الأحتفاظ بحماسة شبابك (اللذين تخدمهم) متقدة.

إنه تحدى يواجه كل قائد شباب عند عودة الشباب من حضور حدث ملهم
وممتلئ بالطاقة مثل " Soul Survivor " او " Spring Harvest " 1
او حتى رحلة نهاية الأسبوع الخاصة بأجتماع الشباب لديك.
كيف تساعدهم على الأحتفاظ بتلك القوة الروحية التى اختبروها؟  
او بتعبير آخر كيف ستحتفظ بالشعلة متقدة؟

لا يجب أبدا أن نصاب بخيبة أمل شديدة اذا لم يكن التوهج الروحى لشبابنا مستمر بشكل دائم، وإذا ما كانوا دائما يعاودون تكريس حياتهم من جديد من حدث الى آخر. سألت امرأة الكارز الأمريكى الأسطورى "بيلى صنداى" لماذا هو مداوم على تنظيم نهضات روحية بينما النهضة لا تستمر ؟ فكانت اجابته لها ببساطة " لماذا  نداوم على الأستحمام ؟!".

مُستَهلِكون او مُستَهلَكون؟

بدأت خدمة "اشعل Ignite" فى مدينة "كارديف Cardiff" 2 كأستجابة لحقيقة انه فى العديد من احداث شباب المدن كنا نرى الشباب وهم يتعاملون مع المسيحية كمُستَهلِكين - يلتقطون ويختارون الأجزاء التى تعجبهم، يحضرون  الى الأحداث او لا يحضرون وفقا لشعبية المتكلم او الفرقة الموسيقية. اردنا ان نُحدث تغييرا جذريا فى حفنة من المؤمنيين ذو انصاف القلوب والفاتريين نغيرهم الى جيل من الشباب وقد اُستُهلكوا(استحوذت عليهم) من دعوة الله على حياتهم.

العديد من هؤلاء الشباب كانوا من الحاضرين المخضرمين لكل الحفلات الموسيقية و المؤتمرات والأحداث، ولكن لم يُترجم هذا بطريقة او باخرى الى ان يصبحوا "مشتعلين" روحيا. وقد قررنا اننا نريد تحدى هؤلاء الشباب فى المضى قدما وان لا يتراجعوا فى مسيرهم مع الله. وقد جاء "اعلان الأشتعال"  كوسيلة لألهام جيل الى التلمذة. والأن ما يقرب من 4000 شاب قد التزموا على العيش وفقا للأعلان. لقد وُلد هذا الأعلان فى مدينة "كارديف Cardiff" ولكنه سرعان ما نمى على نطاق اوسع بكثير. وهنا بعض المبادئ التى عملنا عليها :

1. ادفع الهواء للشعلة المتـقدة، لا تنتظرها حتى تحتضر.

ان الوقت للبدأ فى الحفاظ على الشعلة متقدة هو مباشرة – عندما لا يزل لدى الشباب الحماسة والأثارة التى قد نتجت عن اختبارهم وهم فى قمة الجبل. أطرق الحديد وهو ساخن. ان احد المزايا من توقيع الشباب على"اعلان الأشتعال" هو تذكيرهم بالحياة التى التزموا بها والذى من الممكن ان يحمل نوع من المسآلة لهم. كلما اخذنا الشباب وذهبنا بعيدا لأى مكان فى الصيف، نحن دائما ما نطلب من قادة المجموعات الصغيرة ان يكتبوا ايميل او رسالة موبيل للشباب فى مجموعتهم الصغيرة فى غضون أسبوع او أسبوعين من الأفتراق عنهم. أنها مهمة سهلة، ولكن رسالة تشجعيع سريعة وتذكير بكيفية اختبارهم لله قد يكون مساعدة حقيقية لهم. إرسال رسائل بريد الكترونى او رسائل عبر الموبيل بشكل منتظم يمكن ان يكون طريقة رائعة لنقل أشياء إيجابية إلى حياة الشباب.

أود ان أقترح عليك ان تقوم بتعهد روحى وان تقوم به بشكل عملى، والتعهد هو انه فى اية لحظة سيرفع الله درجة الحرارة بالنسبة للقوة الروحية  لمجموعتك فأنك لن تجعلها تنخفض. لا تنتظر أسابيع او شهور حتى تعيد إضرام  الحرارة من جديد – فربما يكون قد فات الآوان.

أبنة راعى الشباب لدىّ تحرص دائما على ان يُمنح الشباب مساحة فى الأجتماع ليشاركوا فيها عن بعض الأشياء المثيرة التى قد فعلها الله معهم او فيهم عندما كانوا فى رحلة شباب فى نهاية الأسبوع او فى أسبوع صيفى- انها مجرد طريقة اخرى صغيرة لتشجيع الشباب واعلام بقية الكنيسة.

2. تلاميذ وليس قرارات

بالرغم من ان خدمتنا لديها تاريخ كرازى، فقد توصلنا الى استنتاج وهو ان خدمة الشاب بحاجة ان تكون عن التلمذة  وليست مجرد خلق طرق للشباب لـ "أتخاذ قرارات" للرب.

الآن لا تفهموني خطأ، فليس هناك أمتياز أكبر من رؤية شخص يأتي إلى الإيمان، ولكننا نريد ان نراهم مستمرون فى سيرهم من نقطة البداية هذه لينموا فى إيمانهم. هذا هو السبب في أننا نعتقد أن تجهيز الشباب لوضع اللبنات الأساسية للإيمان في مكانها هو مهم جدا لأستخدام صورة متناسقة – انها كصب الوقود على النار. فى خدمة "اشعل Ignite" اننا نفعل ذلك من خلال التركيز على ثلاث كلمات :

مجتمع

نعلم جميعا المثل القديم عن قطعة الفحم التى تتقد بقوة اكثر وسط مجموعة من الفحم ولكنها سرعان ما تبرد خارج الموقد. لذلك فخلق سبل دائمة للشباب للتقابل سويا فى وسط مجتمع مسيحى لهو امر حيوى. فنحن نسمع دائما عن "ضغط مجموعة الأقرناء " كأمر سلبى ،ولكن ونحن بصدد الكلام عن الأحتفاظ بشعلة الروح القدس متقدة، عندها من الممكن ان يكون ضغط مجموعة الأقرناء شئ إيجابى – هذا بالطبع اذا كانت المجموعة الصحيحة.

تعمل خدمة "اشعل Ignite" كخدمة داعمة لكل ما يجرى فى الكنائس المحلية، وفى داخل الكنيسة يحتاج الشباب ان يجدوا المجتمع الأيجابى. ومع ذلك فنحن لدينا مجتمع من خلال الأنترنت ونقوم بأرسال رسالة الكترونية كل أسبوعين لكل الشباب الذين يسجلون انفسهم فى اعلان (Ignite) والتى تحتوى على بعض التأملات الروحية والتشجيع والمعلومات.

حميمية

وها هنا ربما يكون قلب الموضوع، او سبب التوهج. كيف لى ان أساعد شاب ليستمر فى علاقته الحميمة مع الله الآب فى ليلة باردة من ليالى نوفمبر ، تماما كما كان فى وسط ملعب ممتلئ بالعابدين فى أغسطس؟. لا توجد وصفة سحرية هنا، ولكن جزء كبير من الأجابة يكمن فى غرس التلمذة الروحية من صلاة وقراءة الكتاب المقدس فى حياة هذا الشاب. ولهذا سوف أتأكد من ان كل شاب لديه مجموعة من مذكرات قراءة الكتاب المقدس او ما يشابهها والقادرة على ان  تساعدهم لينمو. ايضا سوف أستمر فى سؤالهم بشكل منتظم بماذا تكلم اليكم الرب بينما كنتم تقرأون وتصلون؟ حتى اننى سأشجعهم ليجتمعوا معا فى مجموعة من أثنين او ثلاثة ليصلوا ويقرأوا الكتاب المقدس معا.

غرض

لعل اكبر دلو من الماء يمكننا سكبه على شاب مشتعل بالحماس هو السماح للأمور ان تعود إلى الأسلوب التقليدى، وان نفسح مجال للملل ان يأخذ مكانا. ولذلك كلما اسرعت فى جعلهم يشاركوا فى خدمة الملكوت كلما كان أفضل. لعل واحدة من اكثر الأمور المثيرة التى قد تحدث فى قرية صغيرة تدعى "Dinas Powys" ،تقع على حدود كارديف، حيث اسكن، هو حينما رجع مجموعة من الشباب المراهق ملهمين من مؤتمر (Soul Survivor) وقد قرروا ان ينظموا مثل هذا المؤتمر فى قريتهم الصغيرة ويدعونه (Soul In Dinas!)! اربعة كنائس انضمت لمدة اسبوع فى العمل الأجتماعى والكرازة وسيقومون بتكراره هذا الصيف.

واحدة من الأيات المفضلة لدى هى اع 13 : 36 حيث نقرأ عن داود " خدم جيله بمشورة الله..."، ان الشباب الذين يشتركوا فى ارسالية او خدمة - ايا كانت مظهرها او شكلها- سيكونون فى حال أفضل بكثير ليبقوا مشتعلين عن غيرهم من الشباب الذين بقوا فقط مشاهدين.

3. أسلوب حياة وليست أحداث

أنا اؤمن بقوة انه لكى تقوم بدفع الهواء بفاعلية لأشعال موهبة الله فى شبابك يجب عليك ان تبتعد عن العقلية الموجهه بحدث الى العقلية التى تريد ان تبنى أسلوب حياة مسيحي فى شبابك. وهذا لا يعنى ان الأحداث ليست ذات أهمية ، لأنها من الممكن ان تكون مناسابات لها دلالات هامة فى حياة الشباب. ولكن تذكر نحن لا نريد مُستهلِكين . كما أشرت سابقا. فقد يكون من المحبط جدا رؤية الشباب المراهق يطوفون من  حدث على قمة جبل الى حدث آخر على قمة جبل، بينهما شهور فى أسفل الوادى. ولذلك فالتحدى الذى أمامنا هو مساعدة الشباب على البقاء أقوياء خارج اجتماعتنا.

4. شخصية  وليست دعاية

يبدو لى ان الدعوة الى التلمذة التى اطلقها يسوع هى اختيارية. فهو يقول " ان أراد احد ان يأتي ورائي..."، وربما بعبارة اخرى هو يقول يمكنك "ان تَخلُص " ويترك الأمر عند هذا الحد، ولكن التابعون الحقيقيون يعرفون جيدا ماذا يعنى ان ينكروا انفسهم كل يوم وان يحملوا صليبهم. واذا ما أردنا ان نساعد الشباب لفهم هذا فعلينا ان نؤكد على ان الحياة تنمو من خلال شخصية وليس من خلال دعاية وتضخيم. انه ليس من الجيد بما فيه الكفاية ان نُنتج مجموعة شباب ممن يرتدون التى شيرت ويستمعون الى الأسطوانات (CD's)  ويذهبون الى الحدث. بالأحرى نحن نريد ان نراهم ينمون اكثر فأكثر ليشبهوا يسوع، ولذلك فبرنامجنا يجب ان يعكس هذا. انه نسبيا من السهل ان تضخم الأشياء، انه اسهل بكثير من تحدى تقوية الشخصية.

5. "منطقة عدو" أم "أرض فرص"

انه من المرجح ان المكان الذى يشعر فيه شبابك بالضغط هو ليس الكنيسة او أجتماع الشباب، او حتى البيت. انه من المحتمل فى المدرسة. انه المكان حيث احتمال المساومة والميل الى العيش بازدواجية. اذا استطعت ان تساعد الشباب فى المحافظة على إيمانهم فى المدرسة تكون بهذا قد حققت أنتصار ضخم. هناك ثلاثة طرق للعمل فى هذا :

اولا : تشجيعهم على ان يكونوا جهوريين بالنسبة لأيمانهم. وهذا يعنى منحهم الأدوات ليشاركوا بشكل فعال وان يجابوا على الأسئلة الصعبة التى ربما تلقى عليهم.

ثانيا: انت تحتاج ان تُعلم قيم مسيحية إيجابية، حتى لا يُنظر للمسيحية على انها مجموعة من الأشياء التى يجب على الفرد ان لا يفعلها، بل حياة مُشبعة يستطيع الفرد ان يعتنقها. ولذلك اذا لم تغطى مواضيع مثل الجنس ، اخطار الكحوليات و المخدرات، استخدام المال، التجارة العادلة، قضايا البيئة، فيجب عليك ان تفعل.

ثالثا: ربما يمكنك المساعدة فى تطوير اجتماع مسيحى بشكل منتظم فى المدرسة ،اذا لم يكن هناك اجتماع بالفعل. ويمكنك ان تجعل الأجتماع مرح وعصرى  وان تجعل التلاميذ المسيحيين مرفوعى الرأس، وليسوا منكسى الرأس فى خجل لأن الأجتماع فى غاية الملل.

ربما حتى تفكر فى تنظيم وقت مخصص للصلاة من أجل أصدقاء مجموعة الشباب لديك. ان خدمتنا "اشعل Ignite" تساعد الشباب على الصلاة من اجل أصدقائهم الغير مسيحيين بعد، وتقوم بأعدادهم ليدعوا هؤلاء الأصدقاء الى حدث إستراتيجى حيث تُشرح لهم الأخبار الجيدة عن يسوع.

6. قذى ام خشبة

والكلمة الأخيرة كتحذير هى اننى أُدرك انه اذا ما أردنا حقا ان نُشعل الحماسة ليسوع فى حياة الشباب فنحن فى حاجة الى هذه الشعلة متقدة فى حياتنا الخاصة.
وكشخص قد كتب  "أعلان الشعلة" فأنا فى تحدى مستمر لأن أصل بحياتى الشخصية الى مستوى من الحياة المنضبطة. هناك اوقات  فيها يكون من الأسهل علىّ اكتشاف القذى التى فى عين شاب من التعامل مع الخشبة البارزة من عينىّ. لذلك اذا اردت حقا ان تحتفظ بالنار متقدة ، ابدأ بنفسك. ذهب "بيلى صنداى" الصغير الى قسيسه فى احد الأيام وقال له انه غير راض عن الحماس الروحى للكنيسة، وسأله كيف يمكن له ان يساعد فى جلب المزيد من القوة. فأجابه القسيس قائلا "اذهب الى قاعة الأجتماع، وارسم دائرة على الأرض مستخدما قطعة من الطباشير، اركع داخل الدائرة وصلى هذه الكلمات  ‘ربى، إحضر النهضة، مبتدئا من داخل هذه الد